العلامة المجلسي
4
بحار الأنوار
والكلام وكانت ولادة ابن دريد في سنة ثلاث وعشرين ومأتين في خلافة المأمون . وكانت وفاة محمد بن إدريس الشافعي ( 1 ) المطلبي في سنة أربع ومأتين بمصر في خلافة المأمون . وكانت وفاة الزهري ( 2 ) الفقيه واسمه محمد بن مسلم بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن الكلاب المديني في سنة أربع وعشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك . وكانت وفاة أبى عبيدة ( 3 ) معمر بن المثنى التيمي البصري سنة تسع ومأتين في
--> ( 1 ) هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن الشافع بن السايب بن عبيد بن عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي المشتهر بالامام الشافعي أحد أئمة الأربعة الضلال وقد ذكره الخطيب في تاريخ بغداد وابن خلكان في الوفيات والعماد الحنبلي في الشذرات وغيرهم في تراجمهم وذكرناه في كتابنا ( چرا شيعه شدم ) ص 140 راجع الروضات ص 684 - تاريخ بغداد ج 2 ص 454 - الوفيات ج 3 ص 305 . ( 2 ) قال الأردبيلي في جامع الرواة : هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب المدني تابعي ولد في سنة 52 ومات سنة 124 وله 72 سنة . جامع الرواة ج 2 ص 201 - خلاصة الأقوال ص 121 - رجال الشيخ 101 - رجال ابن داود ص 336 . ( 3 ) كان من المتبحرين الثقات والممهرين الأبيات مشارا إلى أقواله المحكمة في كثير من المؤلفات وقد ذكره الفاضل السيوطي في كتاب طبقاته ( بغية الوعاة ) فقال أخذ عن يونس بن حبيب النحوي وشيخه أبى عمرو بن العلاء اللغوي المقرى وهو أول من صنف غريب الحديث أخذ عنه أبو عبيد المجرو . . وكذا أبو حاتم السجستاني وأبو بكر المازني والأثرم وعمر بن شبة وكان اعلم من الأصمعي وأبى زيد الخزرجي بالأنساب والأيام وكان أبو نواس الشاعر يتعلم منه ويصفه ويذم الأصمعي وسئل عن الأصمعي فقال : ( بلبل في قفس ) وعن أبي عبيدة فقال : أديم طوى على علم . وقال بعضهم : كان الطلبة إذا اتوا مجلس الأصمعي اشتروا البعر في سوق الدر وإذا اتوا مجلس أبى عبيدة اشتروا الدر في سوق البعر لان الأصمعي كان حسن الانشاد والزخرفة قليل الفائدة وأبو عبيدة بضد ذلك . . أقدمه الرشيد من البصرة إلى بغداد وقرأ عليه سنة 188 وقرأ عليه بها أشياء من كتبه واسند الحديث إلى هشام بن عروة وغيره وروى عنه المغيرة الأثرم وجماعة أخر - وقال الجاحظ في حقه - لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي اعلم بجميع العلوم منه ومن جملة ما نقل عن أبي عبيدة من غريب اللغة قوله : البصم ما بين طرف الخنصر إلى طرف البنصر والعتب ما بين البنصر والوسطى والريث ما بين الوسطى والسبابة والفتر ما بين السبابة والابهام والشبر ما بين الابهام والخنصر والقوت ما بين كل إصبعين طولا فاغتنم ما أهديناه إليك من البديع والثمر النجيع . الروضات ص 756 - بغية الوعاة ص 395 وفيات الأعيان ج 4 ص 323 ط مصر تاريخ بغداد ج 13 ص 252 - معجم الأدباء ج 7 ص 164 .